dimapresse!

مسؤول في الخارجية الأميركية يتهم إيران بدفع لبنان نحو الحرب.


أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية بعدم وجود أي ارتباط بين المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، والمحادثات القائمة بين إسرائيل ولبنان.

وأوضح المسؤول أن إيران دفعت لبنان إلى أتون الحرب، ما ينفي – بحسب تعبيره – ادعاءها حماية الشعب اللبناني، مؤكداً أن حزب الله يُصنَّف كمنظمة إرهابية ولا ينبغي أن يكون له أي دور، مشدداً على ضرورة نزع سلاحه بالكامل، وهو هدف تدعمه الولايات المتحدة.

وأضاف أن إيران لن يُسمح لها مستقبلاً بالتأثير في مسار لبنان السياسي، مشيراً إلى أن المحادثات الجارية بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية الأميركية تندرج ضمن هذا التوجه.

انطلاق محادثات سلام

تزامنت هذه التصريحات مع بدء محادثات سلام مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، وهي الأولى من نوعها منذ عام 1993، بمشاركة السفيرين اللبناني والإسرائيلي، إلى جانب السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى.

وكان حزب الله، المدعوم من إيران، قد أعلن في وقت سابق رفضه لهذه المفاوضات، حيث دعا أمينه العام نعيم قاسم إلى إلغائها، واصفاً إياها بأنها شكل من أشكال الاستسلام.

ومنذ اندلاع المواجهات في الثاني من مارس (آذار)، عقب دخول حزب الله في الصراع، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ألفي شخص وتشريد ما يزيد على مليون آخرين.

وقد تصاعدت حدة التوترات في المنطقة بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) على خلفية هجوم إسرائيلي-أميركي استهدف إيران، ما أدى إلى تفاقم الصراع في الشرق الأوسط، وانعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي العالمي، مخلفاً آلاف الضحايا، معظمهم في إيران ولبنان.

وقف إطلاق نار هش

ورغم سريان وقف إطلاق نار هش منذ 8 أبريل (نيسان)، تؤكد كل من الولايات المتحدة وإسرائيل أن هذا الاتفاق لا يشمل لبنان، حيث تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية تقول إنها تستهدف مواقع تابعة لحزب الله.

وفي هذا السياق، وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شرطين أساسيين للمضي في المحادثات، يتمثلان في تفكيك سلاح حزب الله والتوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد.

وبحسب مسؤول في الخارجية الأميركية – فضل عدم الكشف عن هويته – تهدف هذه المفاوضات إلى ضمان أمن الحدود الشمالية لإسرائيل على المدى البعيد، ودعم جهود الحكومة اللبنانية في استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها ومؤسساتها السياسية.

في المقابل، دعت 17 دولة، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، كلا من لبنان وإسرائيل إلى استثمار فرصة المفاوضات المباشرة والدفع نحو تحقيق السلام.

أحدث أقدم
اعلان ادسنس نهاية المقال

نموذج الاتصال