dimapresse!

رئيس الأركان الإسرائيلي: العمليات ضد حزب الله مستمرة “بقوة” رغم التحركات الدبلوماسية.

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أنه أصدر توجيهاته للشروع في “مفاوضات مباشرة” مع لبنان في أقرب وقت ممكن، في خطوة تعكس توجهاً نحو المسار الدبلوماسي، تزامناً مع تطورات ميدانية متسارعة.

وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى أن إسرائيل بدأت بالفعل في تقليص وتيرة عملياتها العسكرية ضد لبنان، مؤكداً أن هذا التوجه يأتي لدعم فرص نجاح المفاوضات المرتقبة مع طهران.

على الصعيد العسكري، شدد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، على أن “ساحة المواجهة الرئيسية” لا تزال في لبنان، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يخوض حرباً مفتوحة ويواصل عملياته ضد حزب الله “بقوة”.

وخلال اجتماع أمني عُقد قرب منطقة بنت جبيل جنوب لبنان، وصف زامير نتائج العمليات ضد إيران بأنها “غير مسبوقة وتاريخية”، معتبراً أن طهران لم تعد كما كانت قبل اندلاع هذه الحرب، بل أصبحت “أضعف بكثير”. كما أكد جاهزية الجيش للعودة إلى تصعيد العمليات في أي وقت إذا صدرت التعليمات بذلك.

توجه نحو التهدئة… دون التزامات واضحة

تأتي هذه التصريحات في أعقاب اتصال هاتفي جرى بين ترامب ونتنياهو، الأربعاء، طلب خلاله الرئيس الأميركي خفض حدة الضربات على لبنان، بهدف تهيئة الأجواء للمفاوضات. وقال ترامب في هذا الإطار: “نحتاج إلى قدر أكبر من الهدوء في هذه المرحلة”.

من جهته، تبنى نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، لهجة مماثلة، مشيراً إلى أن إسرائيل قد تعيد النظر جزئياً في وتيرة هجماتها.

في المقابل، لم تصدر عن نتنياهو مؤشرات واضحة تؤكد استعداده لتقليص العمليات العسكرية، رغم إعلانه عن التوجه نحو مفاوضات مباشرة مع لبنان. وكان قد صرح في وقت سابق بأنه يرفض إدراج حزب الله ضمن أي هدنة مؤقتة مع إيران، مؤكداً استمرار استهدافه.

وفي سياق متصل، أوضح رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن اتفاق الهدنة المؤقتة يشمل لبنان، وذلك قبيل استضافة بلاده مباحثات بين وفدين أميركي وإيراني في العاصمة إسلام آباد. غير أن هذا الطرح قوبل بنفي لاحق من قبل ترامب ونائبه.



أحدث أقدم
اعلان ادسنس نهاية المقال

نموذج الاتصال