dimapresse!

المغرب يفرج عن مشجعين سنغاليين بعد استكمال مدة محكوميتهم في قضايا شغب

أفرجت السلطات المغربية، يوم السبت، عن ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمالهم عقوبة حبسية دامت ثلاثة أشهر، على خلفية تورطهم في أعمال شغب رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا الذي احتضنته الرباط، وفق ما أفاد به مراسل وكالة فرانس برس.


وغادر المشجعون الثلاثة سجن العرجات 2، الواقع شمال شرق الرباط، تحت إشراف أمني، حيث تم نقلهم إلى مركز للشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية قبل الإفراج النهائي عنهم.

وعند خروجهم من مركز الشرطة، كان في استقبالهم ممثلون عن السفارة السنغالية، الذين رحبوا بهم بحرارة، وسط أجواء من الارتياح. ونقل عن أحد المفرج عنهم تعبيره عن امتنانه قائلاً: "يحيا المغرب"

من جهته، أشاد المحامي السنغالي باتريك كابو بجهود التمثيل الدبلوماسي والقنصلي، معرباً عن تقديره للدور الذي لعباه في هذه القضية، وذلك في منشور عبر منصة إكس. كما دعا، عشية الإفراج، إلى دعم المعنيين ومساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية لتجربة السجن.

في المقابل، لا يزال 15 مشجعاً سنغالياً رهن الاعتقال في القضية نفسها، بعد صدور أحكام بحقهم تتراوح بين ستة أشهر وسنة، وهي الأحكام التي تم تأييدها استئنافياً يوم الاثنين

وكانت التوقيفات قد تمت عقب المباراة النهائية التي أقيمت في 18 يناير، والتي شهدت فوز المنتخب السنغالي قبل أن تقرر لجنة الاستئناف التابعة لـالاتحاد الأفريقي لكرة القدم سحب اللقب ومنحه للمنتخب المغربي المضيف.

وقد وُجهت للمشجعين تهم تتعلق بالشغب، تشمل الاعتداء على قوات الأمن، وإلحاق أضرار بالمنشآت الرياضية، واقتحام أرضية الملعب، إلى جانب رشق المقذوفات.

وفي السياق ذاته، أُفرج أيضاً عن مواطن فرنسي من أصول جزائرية، بعد قضائه ثلاثة أشهر في السجن، إثر تورطه في إلقاء زجاجة مياه خلال مجريات المباراة النهائية.



أحدث أقدم
اعلان ادسنس نهاية المقال

نموذج الاتصال